أشار رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الى إنه لا يزال على تواصل مع المقاتلين في الخطوط الأمامية في لبنان، كاشفا عن تفاصيل تتعلق بمفاوضات قال إنها أفضت إلى تضمين "جبهة المقاومة" في مذكرة تفاهم، كما روى ما وصفه بتراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن موقف يتعلق بمضيق هرمز.
ونقلت وكالة "إيسنا" عن قاليباف، خلال لقاء مع مجموعة من النخب الثقافية، قوله: "أنا منخرط في قضايا لبنان منذ عام 1985، وقد ارتبطت بلبنان، حتى قبل أن يصبح قاسم سليماني قائدا لفيلق القدس".
وأضاف: "كنت أعرف واحدا واحدا من هؤلاء الشباب الذين استشهدوا، وكانت تربطني بهم صداقة وثيقة، وحتى الآن أنا على تواصل مع الشباب الموجودين في الخط هناك".
وتطرق قاليباف إلى مذكرة تفاهم لم يحدد في تصريحاته الجهة الأخرى الموقعة عليها، قائلا: "لقد أدرجنا جبهة المقاومة في المادة الأولى من مذكرة التفاهم"، مضيفا أنها تضمنت "سيادة لبنان ووحدة أراضي لبنان وجبهة المقاومة".
وفي سياق حديثه عن المفاوضات، روى قاليباف تفاصيل قرار اتخذ عقب ما وصفه بـ"الهجوم الأخير على الضاحية"، والذي قال إنه أدى إلى مقتل مسؤول استخبارات حزب الله مع عائلته.
وقال قاليباف: "أوقفنا عندها كل شيء"، مضيفا أنه تم إبلاغ الطرف الآخر بأن ضربة ستنفذ في الليلة نفسها، وأنه في حال ردت إسرائيل "سنضرب المنطقة بأكملها".
ورأى قاليباف أن نتيجة هذا التهديد كانت "رفع الحصار في الليلة نفسها"، بدلا من الانتظار 30 يوما بعد مذكرة التفاهم.
كما تحدث عن منشور لترامب قال فيه إن الحصار سيرفع في الليلة نفسها وإن الإيرانيين سيفتحون مضيق هرمز، موضحا أنه اعترض على الجزء المتعلق بالمضيق باعتبار أنه لم يكن ضمن الاتفاق.
وأضاف أنه أبلغ الوسطاء بأن إيران ستنفذ الضربة إذا لم يُحذف ما ورد في منشور ترامب، مدعيا أن الرئيس الأميركي عدل المنشور بعد 58 دقيقة، وحذف الجزء الثاني منه، وكتب أن المضيق "سيُفتح في إطار مذكرة التفاهم اعتبارا من يوم السبت".
وختم قاليباف بالقول: "أليست هذه عزة الإسلام؟ هذا التفاوض يعني النضال".



















































